Latest News:28/June/2013:MESH Sceintefic program started today..»28/June/2013:بدء نشاط مدرسة الشرق الأوسط لأمراض الكبد..»13/May/2013:adjuvant interferon therapy after curative treatment for patients with viral hepatitis-related hepatocellular carcinoma..»13/May/2013:Infection with hepatitis B and C virus in Europe: a systematic review of prevalence and cost-effectiveness of screening..»13/May/2013:FDA Limits Duration, Usage of Tolvaptan Due to Possible Liver Injury..»13/May/2013:Nephrology Online Course (NOC) on CKD..»4/May/2013:FDA OKs Kcentra for Fast Fix of Coumadin Bleeds..»22/April/2013:فى ذمه الله..وفاه حرم أ.د. عمرو حلمى..»17/April/2013:سيد الرئيس " محمد مرسي  يكرم أ/د جمال الدين عصمت في عيد العلم بمناسبة حصول سيادته على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الطبية لعام..»27/December/2011:إختيار الأستاذ الدكتور/ جمال عصمت نائبا لرئيس جامعة القاهرة للدراسات العليا..»16/November/2011:Dr.Zayady had passed away..»16/November/2011:البقاء لله :توفى اليوم الى رحمة الله د. عبد الرحمن الزيادى أستاذ الكبد والجهازهضمى..»13/October/2011:دعوة للإنضمام إلى الطريق الأخر...القوة الثالثة..»26/August/2011:توفى الى رحمة الله تعالى بألمانيا المغفور له بإذن الله - الاستاذ الدكتور/ مصطفى كمال..»29/May/2011:New Treatments for Hepatitis C..»23/March/2010:Nitazoxanide is now available in Egypt..»23/March/2010:When and how to evaluate mildly elevated liver enzymes in apparently healthy patients..»28/February/2010:نقابة الأطباء تفتح باب التبرعات لتقديم الزكاة لأعضائها..»15/January/2010:New Project By NMMA supported by Coca Cola International..»

Member's Login

login:
Password:
Skip Navigation Links.

Egyptian Liver Journal>>April issue

Books Library:

Migrating Birds:



Suggestion Home

Ñßä ÇáãÑÖí


?Ñßä ÇáãÑÖì ÞÓã ÈÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ íÎÏã ÒæÇÑ ÇáãæÞÚ ãä ÇáãÑÖí ÈÊÞÏíã ãÚáæãÇÊ åÇãå Úä ÇáÇãÑÇÖ æØÑÞ ÇáæÞÇíÉ æÛíÑ Ðáß ãä ÇáãÚáæãÇÊ ÇáãÝíÏå ááãÑíÖ æÇáÓáíã Úáí ÍÏ ÓæÇÁ


  إعرف مرضك - زراعة الأعضاء

زراعة الأعضاء

وأولئك الذين يدافعون عن مبدأ جديد أسمه " البقاء للميت"

خرج علينا أستاذ جراحة بطب ...... بمقالة فى جريدة الأخبار بتاريخ 14/4/2000 هاجم فيها الفكر الغربى والبدع الطبية المرفوضة- هكذا أسماها- لزرع الأعضاء وغيرها مما أفاض الله بها علينا من أنعم العلم، وواضح من كلامه أنها مرفوضة منه وليست مرفوضة من القطاع العريض الواعى من هذا الشعب العريق فى الحضارة، الرائد فى العلم، كما أنه خلط بين موت الشفقة وموت المخ، وحاول أن يوارى سوأة الأولى فى الثانية، وخلط بين قضية مصيرية علمية حياتية لزرع الأعضاء، وبين بيع الحيوانات المنوية، وبيع بويضات الأنثى.

وأتناول الرد على مقالته بشىء من التيسير مع الأخذ بأسلوب الأبواب المفتوحة وليست المغلقة، وذلك رداً عليه وعلى من سبقه فى هذا المضمار من المغالين فى المعارضة لزراعة الأعضاء، وسد كل السبل فى التفكير بها، خلافاً لنهج دول أخرى أخذت بمنافع العلم الخلاق الذى يسره المولى عز وعلا لعباده إذ يقول فى محكم آياته " وي يحيطون بشىء من علمه إلا بما شاء".

ثم زاد عجبى بمقال آخر تبعه فى نفس الصفحة يقول عنوانه " الآثار اللاأخلاقية لزراعة الأعضاء" يتنبأ بثاقب نظره أنها سوف تفتح الباب على مصراعيه لعمليات مشبوهة، سوف تكون لها آثار جانبية لا أخلاقية عديد.. نعم قالها عديدة..!!!

وأنا أعجب للأول الذى وصف الفكر السائد فى المجتمعات التى تأخذ بالموت الدماغى بأنها ذات فكر علمانى .!! كما أفاض بأن مسألة الموت ليست طبية بحتة- أى والله قالها ليست طبية بحته- وإنما هى مسألة عقائدية فكرية، وحينما يلتقى العلم بالفكر فى المسائل المشتركة فإن التوجهات الفكرية تؤثر فى الاتجاهات العلمية وتقودها..!!!

وأجيب على طرح السيد الدكتور- لا فض فوه- بسؤال برىء: هل المملكة العربية السعودية- التى كان لها فضل السبق- هى دولة علمانية، وهل لم يلتق العلم فيها بالفكر.؟؟!!

وأعجب للطبيب الثانى الذى حكم على عمليات زرع الكلى بالفشل وأنه يفضل عمليات غسل الكلى..!! وكأن هؤلاء الذين يمشون بين ظهرانينا وأجروا عمليات زرع كلى هم من خبائل البشر!! ثم توهم وبنى فكره على فرضية أن المتبرع قد باع كليته وأقر بأنه تبرع بها مجاناً، وتابع بتصور آخر حالة مريض ينقل إليه كلية من آخر مصاب كبدياً بفيروس "سى"، وكأن الطب قد توقف عند هذه الحالة فحشرها لكى تكون مثالا ًللتوهم، ثم أضاف أن الحصول على ترخيص من الدولة يبيح الحصول على أعضاء من "مرضى موت جذع المخ"- لاحظ مرضى وموت جذع المخ- سنقلنا إلى الوراء ألوف السنين لأننا هنا نطبق قانون " البقاء للأصلح" ..؟؟!!

ولا ندرى من الذى يريد أن يعيدنا إلى آلاف السنين؟! لقد نسى الدكتور أو تناسى بأنه ليس هناك مريض بموت جذع المخ.. بل هو الموت بالفعل، لأن المريض يمكن أن يشفى أما هذا فهو ميت، فالمخ مستحيل علمياً أن يعود أو تتجدد خلاياه، وكل ما يفعله الطب هو توصيل الخراطيم وتشغيل الأجهزة الصناعية للإبقاء على أعضائه لكى تعمل بطريقة ميكانيكية، سميت بالموت الإكلينيكى، أعضاء لا روح فيها، بدليل أن الطبيب إذا أوقف الأجهزة توقفت معها.. نعم توقفت الأعضاء عن الحركة، فهل مات الشخص لحظة توقيف الأجهزة؟؟ أما أنه مات من قبل وشبع موتاً؟؟ أم يا ترى سيموت بعد رفع الأجهزة بفترة؟؟ هذه أسئلة يجب أن يجب عليها الطب.. ولذلك فنحن نقول أنكم تريدون الأخذ بمبدأ جديد هو "البقاء للميت" بدلاً من "البقاء للأصلح".

ما قولكم أيها المعارضون بهؤء المتبرعون بأعضائهم اختياراً ورضاءً، هل ينطبق عليهم قانون البقاء للأصلح؟؟ وهل إذا أقر بتطوعه بنقل أعضائه إلى مريض يحتاجها يكون قد أقدم على الانتحار؟؟ وهل إذا أبدى رغبته فى التبرع حينما يدنو أجله ويموت يكون قد ارتكب إثماً فى حق نفسه؟؟ وكيف يكون المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً؟؟

لقد اهتزت الدنيا لهذا الكشف الرائع فى دنيا العلم، ولكنها لم تهتز عند البعض هنا فى مصر.. لأننا رحماء ونخاف على الميت من الموت.

إن هناك أدلة علمية.. ومنح رحمة للبشر.. من خالق الكون، اللطيف، الخبير، إذ يقول الحق سبحانه " نسارع لهم فى الخيرات بل لا يشعرون".

لكن المعترضين تصدوا للعلم .. وناصبوه العداء.. واختاروا الوقوف فى صف الميت.. وأداروا ظهورهم للمريض الحى.. رغم أن الميت قبل موته أوصى بالتبرع بالأعضاء!! من أجل هذا وذاك وبكل مرارة ينظر إلينا العالم المتحضر بأسى وإشفاق..!!

سوف يطوى الموت بجناحيه كل من عليها.. فكل من عليها فان.. وسنلحق بمن سبقونا من الأموات، ولكن سوف تبقى لعنة المعذبون من المرضى قائمة على رقاب المناعون للخير، أولئك الذين أخذتهم الرحمة بالأموات، ونسوا مرضى تئن من الألم، وتنزف من دمائهم، وتتأوه من عذابهم، ويا ليتكم- استكمالاً لمسيرتكم- أن تمنعوا التبرع بالدم.. !! فربما فى عرفكم جرم كبير.

محاسب / محمود شوقى عاشور


bullet   بحث في ركن المرضــي


بحث في موضوع :
بحث عن:



Upcoming Events

International Events:


National Events:

Pioneers: