Latest News:28/June/2013:MESH Sceintefic program started today..»28/June/2013:بدء نشاط مدرسة الشرق الأوسط لأمراض الكبد..»13/May/2013:adjuvant interferon therapy after curative treatment for patients with viral hepatitis-related hepatocellular carcinoma..»13/May/2013:Infection with hepatitis B and C virus in Europe: a systematic review of prevalence and cost-effectiveness of screening..»13/May/2013:FDA Limits Duration, Usage of Tolvaptan Due to Possible Liver Injury..»13/May/2013:Nephrology Online Course (NOC) on CKD..»4/May/2013:FDA OKs Kcentra for Fast Fix of Coumadin Bleeds..»22/April/2013:فى ذمه الله..وفاه حرم أ.د. عمرو حلمى..»17/April/2013:سيد الرئيس " محمد مرسي  يكرم أ/د جمال الدين عصمت في عيد العلم بمناسبة حصول سيادته على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الطبية لعام..»27/December/2011:إختيار الأستاذ الدكتور/ جمال عصمت نائبا لرئيس جامعة القاهرة للدراسات العليا..»16/November/2011:Dr.Zayady had passed away..»16/November/2011:البقاء لله :توفى اليوم الى رحمة الله د. عبد الرحمن الزيادى أستاذ الكبد والجهازهضمى..»13/October/2011:دعوة للإنضمام إلى الطريق الأخر...القوة الثالثة..»26/August/2011:توفى الى رحمة الله تعالى بألمانيا المغفور له بإذن الله - الاستاذ الدكتور/ مصطفى كمال..»29/May/2011:New Treatments for Hepatitis C..»23/March/2010:Nitazoxanide is now available in Egypt..»23/March/2010:When and how to evaluate mildly elevated liver enzymes in apparently healthy patients..»28/February/2010:نقابة الأطباء تفتح باب التبرعات لتقديم الزكاة لأعضائها..»15/January/2010:New Project By NMMA supported by Coca Cola International..»

Member's Login

login:
Password:
Skip Navigation Links.

Egyptian Liver Journal>>April issue

Books Library:

Migrating Birds:



Suggestion Home

Latest News


?Here you can read about the latest news from the network that we found usful for every client intersted in our site's topics,here u will find a variety of news that we hope it afficts your life positively..!!


دعوة للإنضمام إلى الطريق الأخر...القوة الثالثة- 10/13/2011 12:00:00 AM

لكل من يؤمن بأن "الله هو الحق و أن الحق أولى أن يتبع" • لكل من يؤمن بأن الشعب يمر "بأزمة أخلاقية وإنسانية" كبيرة وعميقة تهدد أحلامنا وحياتنا • لكل من يؤمن بضرورة قيام "ثورة إنسانية" • لكل من يؤمن بأن من حق كل انسان أن يعبر عن نفسه، ولا يعبر عنه الأخرون عنوة • لكل من يؤمن بأن من حق الشعب أن يحكم نفسه وليس من حق فئة قليلة أن تقفز عليه وتحكمه . • لكل من يؤمن أن هناك فئة قليلة لا تسرق الثورة فقط بل تسرق الأمة كلها • لكل من يؤمن بأنه "لا يمكن للأقلية السياسية الصغيرة ولا الأقلية الرأسمالية الصغيرة أن تحكم الجماهير الغفيرة" • لكل من يؤمن بأن قوى الخير "يد واحدة" • لكل من يؤمن بأن التصنيف الوحيد بين الناس هو إن يكونوا أخياراً أو أشراراً ، أما فيما عدا ذلك ما هي إلا صفات وعقائد و خصائص وعلامات تميز الناس ، فهذا مسلم وهذا مسيحي وهذا ذو مرجعية دينية وآخر غير ذلك ... إلخ، وإن الفيصل الحقيقي بين الناس هو التقوى "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ " • لكل من يؤمن بأن قوى الخير تبني وقوى الشر تهدم • لكل من يؤمن بأن "قوى الخير سوف تنتصر وأن هناك صراع دائم بين الخير والشر وأن الله تعهد بنصر قوى الخير فهم انصاره" • لكل من يؤمن بالتوبة الصادقة " إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ" • لكل من يؤمن بالتسامح من موقف القوة "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن " والتسامح هنا إختيار وليس جبراً • لكل من يؤمن بأن صلاح الأنسان طريق الأصلاح • لكل من يؤمن بأن الصامتين هم العاجزون • لكل من يؤمن بأن الأنسان المصرى هو بيت الداء و هو الأمل و الرجاء • لكل من يؤمن بأن من سلم نفسة لغيرة لا يستحق حق الحياة و ليس فقط حق الكلام • لكل من يؤمن بأنه قوياً و ليس ضعيفاً يتخطفة الناس • لكل من يؤمن بأنه "بالحق والعدل والسلام ، يمكن أن نبني الأوطان" • لكل من يؤمن بأنه ليس فقط بالحناجر تُبني الأوطان • لكل من يؤمن بأن النخبة هم العاملون الشرفاء و ليس المتكلمون الشعراء • لكل من يؤمن بأن هناك طريق آخر غير الاقتتال والصراع من أجل الغنائم • لكل من يؤمن بانه من حق كل انسان أن يكون له نصيب من الأرض التي يعيش عليها، ومن الخيرات التي تجود بها، وله الحق في الإستمتاع بها والإستفادة منها • لكل من يؤمن بأن التاريخ عبرة وأن الحاضر والمستقبل حياه، فلا يجوز أن نغرق في الماضي • لكل من يؤمن بأن هناك طريق أخر غير طريق الصراع السياسي والصراع المالي • لكل من يؤمن "بأن جماعات الخير من الجمعيات الأهلية الخيرية وآحادي الناس هم الأقوى والأكثر إنتشاراً والأكثر مثالية والغلبة لهم" • لكل من يؤمن بأنه قد آن الأوان لأن تتوقف الثرثرة و أثارة الفتن و أن يبدأ العمل و البناء. • لكل من يؤمن بأنة قد آن الأوان لأن ترفرف أعلام الحق و العدل و السلام و البناء , و أن تنكس أعلام العنف و الخوف و الترهيب و التخريب. ولهذا كله ندعو أنصار الخير والقوة للإنضمام إلى الطريق الأخر ... القوة الثالثة التي تدعو في أولى خطواتها إلى كيان جامع لقوى الخير من الجمعيات الأهلية الخيرية وأحاد الناس المنتسبين إليها، ليكون سلطة شعبية مستقلة ينظم شئونها الدستور والقانون لتشارك في حكم البلاد وتقرير مصيرها من نحن نحن من ابناء شعب مصر المؤمنون بقيمة و ضرورة العمل الأهلى و بضرورة الثورة على الظلم , و ارساء قواعد العدل , و العمل على نهضة مصر , و ممن شاركو فى ثورة الشعب فى 25 يناير , و يؤمنون بأن الثورة لابد و ان يساندها فكر عميق , و منجازات ثورية غير أعتيادية , و حتى يتحقق لها الأستمرارية , ويلتف حولها الشعب. رسالتنا المطالبة بتعديل نظام الحكم بأن تكون الجمعيات الأهلية – ممثلة فى كيان جامع لها – سلطة شعبية مستقلة ينظم شئونها الدستور و القانون , و لها الحق فى رسم السياسات و الرقابة و المشاركة فى صنع القرار , انطلاقاً من ان الجمعيات الأهلية هى القوة الشرعية و الشعبية الأهم و الأعمق تاريخاً , المتفهمة لأحلام و آلام الشعب , و القادرة على تحقيق رغباتة و أحتياجاته وسائلنا أولاً : تشكيل لجنة من الخبراء المختصين وذوي الشأن لوضع تصور تفصيلي للمبادرة يكون صالحاً دستورياً وقانونياً ثانياً : تشكيل رأي عام يؤيد المبادرة ويدعمها من خلال : 1- الإتصال بالجمعية الأهلية صاحبة الشأن، وعرض المبادرة عليها لكسب تأييدها ودعمها، لتقوم بدورها كسب تأييد المجتمع المحلي المحيط بها والمنتفعين بخدماتها 2- الإتصال بكافة الاحزاب والحركات السياسية لكسب تأييدها ودعمها للمبادرة 3- الإتصال بكافة القوى الرأسمالية الرشيدة لكسب تأييدها ودعمها للمبادرة 4- الإتصال بكافة الوسائل المرئية والمقرؤة والمسموعة لكسب تأييدها ودعمها للمبادرة 5- الإتصال بالقادة الطبيعيين للمجتمعات المحلية المختلفة لاقناعهم بأهمية المبادرة وكسب تأييدهم ودعمهم 6- القيام بالدورات والمؤتمرات والندوات للترويج للمبادرة وكسب التأييد للمبادرة 7- إصدار المطبوعات المختلفة للتعريف بالمبادرة وأهميتها وضرورة تأييدها ودعمها ثالثاً : عرض التصور التفصيلي للمبادرة على مجلس الشعب والشورى واللجنة التأسيسية للدستور من أجل المطالبة بتضمينه الدستور وإصدار القانون ذو الصلة رابعاً : تشكيل مجلس مؤقت وسكرتارية لتنفيذ المبادرة والتنسيق ومتابعة الأعمال وعرض الانجازات والمعوقات على الجمعية العمومية المؤقتة والمؤلفة من الجمعية الأهلية وأحاد الناس المؤيدين والموافقين على المبادرة كلما لزم الأمر الطريق الآخر ... القوة الثالثة السادة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الموقرة/ في أعقاب ثورة الشعب المصري ضد الظلم والفساد، تصدر مشهد الثورة قوى سياسية عديدة من مشارب مختلفة، تؤيدها وتدعمها قوى رأسمالية على خلاف مع قوى رأسمالية أخرى دعمت النظام السابق، وفي النهاية كانت هناك قوى إعلامية تساند هذا الفريق أو ذاك، وتنحصر مطالب هذه القوى في المطالبة بتغييرات سياسية مثل تعديل الدستور، ونظام الإنتخابات ، مع إطلاق شعارات عامة مثل الحرية والعدالة الإجتماعية دونما آليات محددة لتحقيق هذه الشعارات. وحتى تحقق ثورة الشعب اهدافها لابد من تنفيذ برنامج من المنجزات الثورية غير الاعتيادية لتلبية رغبات وإحتياجات هذا الشعب الثائر، والتي لا تنحصر أبداً فى التغييرات السياسية أو الإقتصادية. وحيث أن القوى السياسية والقوى الرأسمالية تشكل ضرورة حتمية لحياة الشعوب واستقامتها إلا انها لا تكفي على الإطلاق لتحقيق مطالب وإحتياجات الشعوب في السلامة والأمان والرفاهة، فالقوى السياسية لابد لها من الوصول إلى السلطة لتحقيق اهدافها، وفي سبيل ذلك قد تلجأ - وذلك ليس دائماً أو بالضرورة - إلى نفاق الشعوب، أو المزايدة على معاناتهم و ألامهم وفي بعض الأحيان الكذب عليم وخداعهم، ولابد لها من الإستحواذ على صوت تلك الشعوب، فلابد لها أن تأخذ منهم لتعطيهم وكذلك القوى الرأسمالية لكي تحقق الرفاهة والتنمية للشعوب، لابد لها من المال ومصدره الوحيد هو الشعوب ذاتها فتلجأ إلى حفزهم على الإستهلاك سواء كان ضرورياً أو ترفياً، وفي بعض الأحيان يكون حب المال دافعاً إلى الجشع واكتناز المال دون مراعاه لمصالح الشعوب . وحتى تستقيم حياة الشعوب لابد من قوةً أخرى ليست من وسائلها استهداف السلطة أو المال كغاية فى حد ذاتها ، لإحداث التوازن مع القوى السياسية والقوى الرأسمالية، لتنتهج سياسات وإقتصاديات رشيدة، تكون أساساً للتضامن الإجتماعي وسلامه وأمن المجتمع ، "فلا يمكن للاقلية الرأسمالية الصغيرة ولا الأقلية السياسية الصغيرة، أن تحكم الجماهير الغفيرة من الشعوب"، خاصة في ظل الثورة المعلوماتية الهائلة التي غيرت من وعي الجماهير وطموحاتها ، فالجماهير الغفيرة من الشعوب في أغلبها تستهدف في المقام الأول الحياه الكريمة وسد الاحتياجات الأساسية ، وهي لا تبغي سلطة ولامال وفير ، والجمعيات الأهلية هي النتاج الطبيعي لهذه الجماهير والمعبرة عنها تماماً ، وتمثل قوى الخير التي تؤمن بالعطاء يحركها في ذلك إرادة الله . بسم الله الرحمن الرحيم " وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ" (البقرة: من الآية251( بسم الله الرحمن الرحيم "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا*قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا*وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا"(الشمس: من الآيه 7 :10 ) ومن الأنجيل: "لايغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير" (روميا 12 عدد 20) وهذه الجمعيات بحكم انشائها و بحكم انتشارها في كل أنحاء البلاد فهي في كل حارة، وشارع، وقرية، ومدينة، ومحافظة وهي تتفهم تماماً رغبات واحتياجات الناس، وقادرة على حل الكثير من مشاكلهم بحكم قربها منهم ، واتصالها المباشر بهم، كما أنها وفي ذات الوقت هي مؤسسات شرعية تدار بشفافية وديمقراطية فلها مجالس إدارات وجمعيات عمومية ، وتُجرى بها إنتخابات حرة ونزيهة، ولها ميزانيات وسجلات تبين مصادر تمويلها ، وايرادتها ومصروفاتها. وعليه يكون مطلب أن تكون الجمعيات الأهلية - ممثلة في كيان جامع لها - سلطة شعبية مستقلة لها الحق في رسم السياسات والمتابعة والرقابة والمشاركة في صنع القرار مطلباً عادلاوضرورياً على أن يكون شعاره : "الحق ، العدل ، السلام ، البناء " فلابد من إحترام الانسان وتكريمه، بقطع النظر عن جنسه ولونه ودينه ولغته ووطنه وقوميته ومركزه الإجتماعي، ومن أجل أن يكون تكريم الانسان حقيقة واقعة وإسلوباً في الحياه، لابد من كفالة جميع حقوق الانسان، ووجوب حمايتها وصيانتها ، سواء كانت حقوقاً دينية أو مدنية أو سياسية . كما أنه لابد من إرساء العدل في البلاد وتحريم الظلم ومقاومته، مما يُعلي من قيم المجتمع الرفيعة من المودة والرحمة والتعاون والإيثار والتضحية وإنكار الذات مما يلطف الحياه ويعطف القلوب، ويؤاخي بين الانسان وأخيه الانسان . والسلام والأمان يحرر الناس من الخوف ويُمكن الإنسانية من أن تتجه إلى غاياتها من الرقي والتقدم. والحق والعدل والسلام أمور لا تكفي وحدها لتحقيق غايات وإحتياجات الناس بل لابد لها أن تُمهد الطريق لإعمار الأرض والحفاظ على إستمرارية الكون، فلابد من زيادة قدرات الانسان، وإطلاق ابداعاته على قاعدة إحترام العقل الإنساني، وتقدير الفكر البشري وجعل العقل والفكر الدعامتين الأساسيتين في إحداث النهضة المصرية. انها دعوة إلى: " ثورة إنسانية " تتجاوز الثورة الإنتاجية والتي تسببت في " أزمة أخلاقية " عميقة مثل الفقر والتلوث وإنهاك الانسان وغيرها والتي أدت في النهاية إلى فقدان حلمه في السعادة والرفاهية وسد حاجاته و تقف جنباً إلى جنب مع ثورة سياسية وثورة إقتصادية رشيدة لتحقيق تطلعات الشعب المصري، بل وكل شعوب العالم، وما نراه اليوم من اضطرابات عاصفة في أعتى الدول المتحضرة فى اليونان وإنجلترا وأسبانيا وفرنسا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها ، لدليلٌ قاطع على أن القوى السياسية والقوى الرأسمالية لا يمكن لها وحدها أن تحقق آمال وتطلعات الشعوب . السيدات و السادة أعضاء الجمعية الموقرة، إن مصرنا الحبيبة في أشد الحاجة إلى أفكاركم وجهودكم،، فإنكم من أخيار هذه الأمة والمكلفون بعمل الصالحات، وإعمار الأرض، ونحن بإنتظار تواصلكم معنا بشأن الاجراءت الواجب اتخاذها لتكون للجمعيات الأهلية الدور اللائق والضروري في قيادة هذه الأمة والوصول بها إلى بر الأمان للتواصل معنا : جمعية نهضة مصر الطبية، 17 عمارات الضباط، أمام محافظة الجيزة تليفون : ................ فاكس : ……….... وعلى صفحتنا على الفيسبوك : ................ وعلى موقعنا الإلكتروني : والله ولي التوفيق رئيس مجلس الإدارة دكتور/ مجدي ابراهيم أحمد ثاقب

Search News


Date From:
To:
 



Upcoming Events

International Events:


National Events:

Pioneers: